• Loading...

في ضيافة روافد

الدكتور سعد الحسنية لا أنسى حب وطني وحنيني في غربتي

حوار : مفرح بن جارالله
أحبتنا قراء روافد ضيف هذا العدد قامة علمية معتبرة تدرج لطلب العلم فلم يغره لهو ولم تلهه نزوة بذل ليحقق الأهداف الجد والجهدوالتعب والنصب والبعد عن الأم والأخ والأسرة والوطن ، ولم يأحذه المال ووالده أحد رجاله ، فقصد السعي نحو المعرفة فتغرب لها أعواما واعوام ،وصلناه فوجدناه عند الموعد ، حاورناه فوجدناه قاصاً بارعاً ومحاوراً متمكناً ،سماحة خلقه علامة فارقة، تحدث عنه من خارج اسرة التحرير بعض أفراد الجماعة فاثنوا على تواصله مع الجميع وفي كافة المناسبات رغم مشاغله المتعددة ..نترككم مع ضيفنا العزيز ضيف روافد :

- بداية ضيفنا الكريم السيرة الذاتية :
الاسم: سعد بن محمد حسين بن راقع الحسنية
من مواليد قرية آل حسنية بوادي آل بسام عام 1390هـ .
- الحالة الاجتماعية؟
متزوج ولدي ثلاثة من الأولاد وثلاث بنات .
 - كيف كانت نشأتك؟
كانت طفولتي في وادي آل بسام تقريباً حتى الست سنوات الأولى  ولكن لا زال كل شيء محفور في ذاكرتي .. المنازل القديمة ومعالم القرية.
 - متى انتقلت مع الأسرة إلى خميس مشيط؟
 انتقلت مع أسرتي إلى خميس مشيط عام 1396هـ.
-ماذا تذكر في تلك الفترة؟
أذكر أن والدي أحضرني إلى مدرسة عبدالله بن رواحه مع الطابور الصباحي وقد مضت فترة ليست بالقصيرة على الدراسة وقد أبدى مدير المدرسة رأيه أن يكون تسجيلي دراسياً في العام الذي يليه.
-وماذا كان موقف والدك؟
أصر والدي رحمة الله عليه أن يكون تسجيلي في نفس العام وأبدى لمدير المدرسة أنني أحفظ الصور القصيرة وأنا في سن مبكرة فاختبرني المدير وتم قبولي في نفس العام.
- من كان مديراً للمدرسة ؟
- مدير المدرسة الأستاذ عبدالهادي  بن عبدالله بن عبطة.

-ما الفرق بين مجتمع القرية ومجتمع المدينة؟
- فرق واضح بينها  وتغير ملموس عشته وكان والدي يزورني كل صباح في المدرسة في بداياتي الدراسية.
- بماذا كنت تشعر اذا زارك والدك رحمة الله في المدرسة؟
-  كلما زارني والدي كانت عيناي تدمع ولا أعرف السبب إلى الآن مع أن جميع أموري كانت طيبة.
-حدثناعن  المرحلة الابتدائية ؟
كانت مرحلة تكوين الشخصية وقد من الله علينا بمعلمين قدامى كانوا هم السر في تميزنا منهم الشيخ عبدالهادي بن عبطة والمعلم عبدالعزيز بن زهران وغيرهم من المعلمين من الجنسيات العربية.
-هل كانت لك مشاركات على مستوى المنطقة في المرحلة الابتدائية؟
نعم كانت لي مشاركات على مستوى منطقة عسير وحصلت على العديد من الجوائز.
- أين درست المرحلة المتوسطة؟
كانت دراستي مرحلة المتوسطة في المتوسطة الخامسة والحمدالله نجحت منها بتفوق.
-  مواقف حرجة مرت بك أثناء دراستك في التعليم العام؟
في الصف  الثاني الثانوي كانت بالنسبة لي مفترق طرق فقد توفي والدي في نفس العام مما سبب لي ضعف في مستواي الدراسي حتى أنني كنت متلهفا لمعرفة النتيجة وعندما سألت أحد المعلمين فجاوبني بعتاب أبوي قائلا توقعتك تبحث عن النسبة المتميزة والترتيب فكان لها الأثر الكبير على مستقبلي الدراسي والتحصيل العلمي، وفي الثالث الثانوي عدت وهمتي اكبر وحصلت بحمد الله على نسبة 96%.


- من كان من زملاك في مرحلة التعليم العام؟
الأخ حسين بن علي بن ناصر و الدكتور سعيد الحسنية و عبدالرحمن الشريف و عبدالرحمن أبو داهش .
-صف علاقتك بوالدك؟
 كان قدوتي ومثلي  رحمه الله ..رسم لنا الطريق بأقواله وأفعاله ومواقفه وكان تأثيره فينا كبيرا .
- ما دور والدتك وأخوانك وتأثيرهم عليك من الناحية العلمية؟
والدتي حفظها الله كانت تقرأ وتكتب.. فقد غرست  فينا حب العلم وكان لتشجيعها الأثر البالغ في تميزي . ووفقني الله بأخواني ( حسين وحمد) اللذيّن شالوا عني هم الأسرة والعمل وتفرغت لدراستي وأخي حسين ترك الدراسة أنذاك وصار والداً في محل الوالد. وأخي حمد كان عضيدا و سندا لأبي مازن و شريكاً له في كافة شئون الأسرة

-  ما سبب اختيارك مهنة الطب؟
بعد المرحلة الثانوية لم يكن هدفي أن أدرس الطب. ولكن في زيارة للدكتور جبران بن مرعي القحطاني والدكتور سالم القحطاني لمنزلنا في خميس مشيط جزآهم الله خير الجزاء  أقنعوني بتخصص الطب خاصة أن نسبتي كانت عالية، وكانت تلك نقطة البداية .
- حدثنا عن مشوارك الجامعي؟
كنت مهتم للغاية أن أواصل الطب وأن أتخرج  بتفوق يساعدني في اختيار التخصص الطبي، ومن شدت اهتمامي أستأجرت سكنا قريبا من الجامعة حتى أتفرغ تفرغا تاما لدراستي.
- كيف كان مستوى السكن؟
كان سكن عادي جداً وبسيط على طريق السودة وكانت تلك الأيام من أجمل الأيام بالنسبة لي مع أنها كانت أجواء دراسية مرهقة.
-  ما وسائل الترفيه في سكنك في أبها؟
لا يوجد وسائل ولا وقت للترفيه حتى أنه من باب استثمار الوقت ما كان يوجد لا تلفاز ولا عزبة وكان سكن شباب ال بسام قريب من سكني وكنت أذهب لهم لمشاهدة بعض المباريات إذا سنحت الفرصة.
-  ما المعطيات التي ساعدتك في تجاوز مرحلة الجامعة؟
حقيقة كان عدد الطلاب قليل ومستوى اساتذة الجامعة الممتيز .
- أين كانت مرحلة التطبيق؟
كانت في مستشفى عسير.

 -  كيف نتيجتك في كلية الطب؟
الحمد لله نجحت بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف الثانية.
 -  برأيك متى يتجاوز الإنسان العقبات التي تعترض طريقه؟
بالعزيمة والإصرار يكون قادرا على تجاوز العقبات التي تواجهه ..والإنسان عادة بحاجة للقدوة الصالحة وأنا مع أسلوب التبني.
-  ماذا تقصد بأسلوب التبني؟
أقصد به أن يكون الدكتور مهتم بالطالب حيث يتحاور معه كزميل ويبدأ الدكتور بتوجيه الطالب للتخصص المناسب له حسب رغبات وطموحات الطالب نفسه، ويكون التوجيه على نتائج ومؤشرات تظهر للدكتور وهذا الأمر لاحظته أثناء دراستي في أمريكا.
-  متى كان عام التخرج من كلية الطب في ابها؟
- عام 1997 م.
- بعد كلية الطب أين  توجهت ؟
توجهت لمدينة الرياض لإنهاء مرحلة الامتياز وأنهيتها ولله الحمد في مستشفى الحرس الوطني ثم تخصصت في برنامج داخلي تخصص باطنة في المستشفى التخصصي .. بعد ذلك تقدمت إلى شركة أرامكو.
-هل يعني أن التقديم على أرامكو بداية مزاولة المهنة؟
نعم.
-  صف لنا تلك المرحلة؟
تم قبولي قبول مبدئي في ارامكو وتم تحديد موعد للمقابلة الشخصية واستقبلوني في المطار وكان الحجز في الفندق جاهز وفي اليوم التالي كان هناك برنامج كامل مخصص لي لمقابلة ثلاثة دكاترة لتحديد التخصص وقد أعجبت بالتنظيم حيث كان النظر للشهادات والأمكانات وليس النظر للشخص نفسه.
- هل رسموا لك طريق معين؟
نعم  حددوا لي التخصص ..والمكان المناسب وهذا جعلني أطمئن أكثر وكنت أرغب في تخصص القلب ووجدت ذلك في ارامكو وابتعثت بعد التحاقي بأرامكو بثلاث سنوات.
- أين كانت الدراسة الخارجية ؟
في أمريكا ثلاث سنوات وفي كندا خمس سنوات وكان تخصصي في أمريكا باطنة عام،  وفي كندا تخصصت القلب .
- في أي عام  كان الابتعاث؟
ابتعثت عام 2000م إلى جامعة دوك في أمريكا وهي من أعرق الجامعات وثالث جامعة على مستوى أمريكا وعدت الى الوطن عام 2003م.
-  هل تجاوزت عقبة الالتحاق بتلك الجامعة ؟
نعم وجدت صعوبة بل حتى الطلاب الأمريكان كانوا يجدون صعوبة في الالتحاق بهذه الجامعة.
-  كيف كان قبولك ؟
كانت هذه الجامعة تقبل طالب سعودي واحد كل سنة أو سنتين ولكنني توجهت بنفسي لجامعة دوك  خصيصاً بعد زيارتي لكندا لعمل اختبارات معينة تقدمها الجامعة ووفقني الله بتجاوزها بنسبة 92%  واجتزت المقابلة الشخصية وطلبوا مني توصية من أحد الدكاترة  وكان هناك دكتور لبناني زميل لي في مستشفى ارامكو متخرج من جامعة دوك نفسها  أخذت منه التوصية وقدمتها للجامعة وتم قبولي بفضل الله مع أن الموافقة كانت متأخرة.
- كم عدد السعوديين في جامعة دوك اثناء دراستك؟
كنت أنا ومبتعث أخر غامدي فقط حتى أنه أنهى بعثته قبلي وشريت منه سيارته وسكنت في بيته.
-  ما سبب إصرارك في اختيار هذه الجامعة؟
حقيقة في أمريكا وفي هذه الجامعة العريقة تقضي فيها ثلاث سنوات توفر الكثير من السنوات الدراسية بل من عمر المبتعث  وكذلك رغبة مني في التميز وكسب الكثير من المعرفة مع أن أمريكا صعبة من ناحية الغربة لقلة المبتعثين السعوديين.
-هل الدراسة في أمريكا صعبة؟
درست في أمريكا وفي كندا وأقول أن الأبتعاث في كندا ايسر بكثير من أمريكا من وجهة نظري ..وكانت الدراسة والجهد والتطبيق يتطلب مني الكثير والكثير وأذكر أنني كنت أعمل من السابعة صباحاً حتى السابعة او الثامنة مساءاً.
- وكيف كانت الدراسة في شهر رمضان ؟
 نفس الدوام  ولك أن تتخيل أنك صائم والناس من حولك يأكلون وإذا أذن المغرب كنت أفطر على التمر فقط حتى أعود إلى المنزل ولكن بفضل الله ما كنت أشعر بالتعب.
- عشت الغربة في البعثة صفها ؟
الحقيقة كانت زوجتي وفقها الله داعم كبير لي وشريكتي في هذا النجاح.
- وكيف غربة الوطن ؟
حقيقة كنت أجد في ذلك المسؤولية الكبيرة على عاتقي فكنت أجد نفسي سفيراً لوطني ونجاحي نجاحٍ للوطن.
-  موقف صعب مررت به أثناء دراساتك العليا؟
تزامن وجودي في أمريكا مع أحداث 11 سبتمبر وكانت مرحلة حرجة للغاية وهذا الموقف من أصعب المواقف التي مررت بها.
- كيف تواصل الجامعة معك في هذه الفترة الحرجة؟
في حينها كنت الوحيد الذي لم يتواصلوا معه منسقين البرنامج في الجامعة بينما كانوا يتواصلون مع باقي المبتعثين الآخرين من جميع الدول العربية و الأسيوية وطمنوهم حتى لا يقلقوا أما أنا فلم يطمني أحد ولم يتواصل معي أحد .
-  في تلك الفترة كم كان معك من المبتعثين السعوديين؟
كان معي خمسة سعوديين في نفس المجمع السكني لم يحصلوا على قبول في مرحلة الماجستير وعادوا للسعودية ولكن لم يبقى معي في نفس المنطقة سوى طالب سعودي واحد.

- ما شعورك في هذه المرحلة الحرجة؟
لا أخفيكم أني شعرت بغربتين غربة الوطن... وغربة الأصحاب حتى في المجمع السكني أصبحت المبتعث السعودي الوحيد بعد أحداث11 سبتمبر .... وأضطررت إلى نقل أسرتي الى مدينة أخرى يتواجد بها عدد من المبتعثين السعوديين  وتبعد عن مقر عملي مدة أربعين دقيقة تقريبا.
- وهل أعاقك ذلك من عدم مواصلتك الدراسة في تلك الجامعة؟
لا لم أهتم  بذلك الآمر وكنت غير مبال من تغير معاملة وتصرفات قلة من المسئولين في الجامعة وكان كل همي عائلتي ودراستي فقط.
-   ما هو موقفك في ظل هذة الأحداث؟
موقفي كان طبيعي ووضحت أن هذه الأعمال لا تمت للإسلام بصلة وأن الإسلام بريء منها, وكان في نفس الجامعة بعض الأطباء المسلمين من الهند وباكستان ومن دول أخرى وقد قمنا بتقديم محاضرات وندوات دينية في الأماكن المسموح بها  حتى نوضح لهم الصورة الحقيقية عن الدين الإسلامي والحمد الله وفقنا في ذلك.
- هل يوجد مسجدا في الجامعة؟
نعم يوجد وكنت إتناوب مع بعض الطلبة المسلمين الامامة و القاء خطب الجمعة فيه.
-ماهي مشاعر والدتك تجاهك أنت وعائلتك في هذة الفترة الحرجة؟
كنت أطمنئها وأبلغها أن الوضع عادي وكانت تدعي لي وتشجعني على مواصلة البعثة.
- هل تنصح بالأبتعاث بعد المرحلة الثانوية؟
انا أنصح أن ينهي الطالب المرحلة الجامعية في وطنة ثم يلتحق بالبعثة بعد ذلك لأن مرحلة البكالوريوس مرحلة حرجة للغاية والمبتعث بعد مرحلة الجامعة تجد عنده وعي و ادراك كبير بالمسؤولية .
- متى أبتعثت لكندا؟ وكم أستمريت هناك؟
ذهبت لكندا عام 2005م وعدت لبلدي عام 2010م.
- ما أسم الجامعة التي التحقت بها في كندا؟
جامعة تورونتو في مدينة تورونتو.
-ماهو التخصص الدراسي في كندا؟
كان تخصصي كهرباء القلب وهو تخصص جديد في ذلك الوقت .
-  بعد عودتك من كندا هل كان هذا التخصص موجودا في مستشفى ارامكو؟
تخصص كهرباء القلب كان جديدا على مستشفى ارامكو وانا من سعى لأفتتاح هذا القسم في المستشفى.
-  عملك الحالي؟
-  رئيس قسم القلب في مستشفى ارامكو (استشاري أمراض وكهربائية القلب).
-  هل كان هناك عدد كثير من الطلبة السعوديين في تورونتو؟
نعم كان هناك عدد كثير من السعوديين وكنت رئيس للنادي السعودي في مدينة تورونتو من عام 2008م الى عام 2010م.
-         كيف تم اختيارك لرئاسة نادي الطلبة وأنت مبتعث من شركة ولست مبتعث من التعليم العالي؟
الطلاب السعوديين في تورونتو رشحوني لرئاسة النادي ورفعوا بالترشيح للملحقية كرئيسا لنادي الطلبة وتمت الموافقة.
-         أبو محمد في ظل التقنية وسهولة الاتصال هل لا زالت الغربة قاسية على من بعد من أهلة ووطنه ؟
في ظل وجود هذه الأجهزة الذكية أتوقع ما فيه غربة بالمعنى الحقيقي وهذه نعمة من الله، في وقتنا ما كان التواصل إلا من خلال الهاتف أما الآن أصبح التواصل أسهل بكثير عبر هذه الأجهزة.
- هل وجدت نفسك في الطب  وهل حققت ما ترغب من خلاله؟
نعم وجدت نفسي في الطب وحققت ما أصبوا إليه وأنا أجد المتعة في عملي كطبيب ولله الحمد.
-  ماذا أضاف لك ؟ وماذا اخذ منك ؟
اضاف لي حب الناس والقبول والدعاء ولا أخفي عليكم أن دعوة صالحة من مريض تعوضني تعب السنين الماضية من دراسة وعمل وبذلك فالطب مردوده نفسي ومعنوي وقد أخذ مني الوقت.
-         أذكر لنا موقف لك مع مريض؟
أجريت عملية جراحية لمريضة كبيرة في السن في المستشفى  وضعت لها جهاز منظم للقلب وبعد نجاح العملية أتاني ولدها  يشكرني  وسلمني رسالة من والدته فيها ثلاث أبيات شعر تقول :
جاني مرض قلب على الله مشكاه .. وجاني سعد ياسعد من هو عضيـده
له سمعت بين القــبائل وله جــاه .. نسل قحــطــان ومـن سـلائل عبـيده
طبـيب قــلـب وتفــتخر فيـه دنياه .. أثبت وجــوده بالــدروس المــفـيـده  
- كيف استطعت أن توفق بين ارتباطاتك الأسرية والاجتماعية وبين عملك؟
أنا لا أخفيكم أنني أحب الاجتماعات سواء مع الأسرة أو مع الجماعة وحريص على ذلك وأنا من المؤمنين بأن الاجتماعات تحفظ أفراد وأبناء الأسرة وفيها يكون العمل والرأي واحد وبذلك أنا أحاول أن أوفق بين العمل والاجتماع مع من أحب.
- هل تود أن يكون أحد أبنائك طبيباً ؟
سواء الطب أو أي تخصص أخر لا بد أن يكون نابعا من رغبة داخلية. وسوف ابذل الجهد في المساعدة والتوجيه لمن يرغب الطب أو أي تخصص ثاني .. وأنصح كل أب أن لا يجبر ولده على تخصص معين.
-  ما علاقتك بالتجارة؟
التجارة موجودة ولا زلت أنا وأخواني شركاء وإخواني حفظهم الله قائمين بأعمال التجارة وأنا في مجال الطب.
 - ما هي الشهادات التي حصلت عليها؟
-بكالوريوس طب وجراحة من كلية الطب في أبها.
-الزمالة الأمريكية في طب الباطنة.
-الزمالة الأمريكية في طب القلب والأوعية الدموية.
  -الزمالة الأمريكية في طب اضطرابات القلب الكهربائية.
-   أمور أعجبتك في الدول التي تم ابتعاثك إليها وتتمنى وجودها في بلدك ؟
الانضباط والالتزام والولاء للعمل والإنتاج بغض النظر عن الراتب.
-  أشياء يزعجك وجودها تتمنى زوالها من مجتمعك ؟
العشوائية والتقليد الأعمى للغرب للأسف تجد الشخص ينسلخ من مجتمعه ويقلد الغرب ويترك تعاليم ديننا الحنيف ويتجاهل عاداتنا و تقاليدنا الموافقة للشريعة السمحاء.
-  ما الذي افتقدته أثناء دراستك بالخارج؟
كل شي حتى الأمورالتي قد لا نشعر بها هنا منها سماع الآذان وأن ترى الصلاح و الطمأنينة على وجوه الناس.
- مقتطفات في حياتك :
-ماذا تحب : احب النجاح.
-ماذا تكرة : اكره الفشل.
-هوايتك المفضلة : كرة القدم وكرة الطائرة.
-ناديك المفضل : الهلال.
-لونك المفضل : الأخضر.
-السيارة التي ترغبها: سيارات الدفع الرباعي.
-شيء تمنيته وتحقق: افتتاح قسم كهرباء القلب في مستشفى ارامكو ولا زال عندي طموح للتطوير.
-شيء تتمناه في أولادك: كل أب يتمنى أن يكون ولده أفضل منه.
-اين تحب قضاء إجازتك: كرغبة شخصية مع الأهل.
-أماكن تحب زيارتها:المواقع التي كانت لي أو للأسرة فيها ذكريات
 - هل لديك حسابات في مواقع التواصل الاجتماعي . يمكن من خلالها التواصل معكم؟
  لايوجد لدي حسابات شخصية.
-   ما السبب وراء ذلك؟
السبب قلة الوقت وأي شخص لديه حساب شخصي على مواقع التواصل لابد أن يكون متابعٍ له.
-لقنوات التواصل على مستوى القبيلة واجبات عليكم استشارية  و توعوية طبية في مجال تخصصكم فبماذا توعدنا حول ذلك؟
للأسف نحن مقصرين،والمفروض إننا لا ننتظر دعوة من القائمين على قنوات التواصل مثل المجلة...(روافد والموقع) وغيرها بل يجب علينا نحن المبادرة ولكن ظروف العمل سبب أساسي في عدم المبادرة .
-  همسة لمجلة -روافد -أحدى المشاريع الحيوية التي تزيد من تواصل القبيلة ؟
من غير مجاملة مجلة روافد من القنوات التي أحرص كل الحرص على متابعتها واذكر ان الأهل في كل زيارة لي للوطن وأنا مبتعث كانوا يحتفظون بنسخة من كل عدد حتى أطلع عليها خصوصاً والدتي حفظها . والمجلة أرى أن لها الأثر البالغ في نفوس الجماعة من حيث الألفة والترابط الاجتماعي والمجلة خطوة مباركة في تاريخ قبيلة ال بسام ويلزمنا دعمها بكل ما نستطيع
- كلمة أخيرة ؟
أحمد الله وأساله الإخلاص وان يكون عملنا دوما في رضاه و أدين بالفضل له ثم لوالدي و خالي سعد بن حسين وأخواني على ما وصلت له.
لقد غمرتموني بهذا اللقاء وأشكركم على زيارتي في المنطقة الشرقية بمدينة الدمام تركتم أعمالكم وأهاليكم من اجل العمل التطوعي فلكم من الله خير الجزاء ولكم منا جزيل الشكر، وأنا كنت لكم كتاب مفتوح واتمنى ان كون ضيف خفيف الظل. 

تعليقات الفيس بوك

ضع تعليق باستخدام حساب الفيس بوك