• Loading...

«رواق الأدب والكتاب» بمبادرته المعرفية للإبداع الإماراتي عبر توقيع 14 إصداراً أدبياً

أحمد إبراهيم الخولي
احتضنت منارة السعديات ضمن مهرجان أبوظبي حفل توقيع جماعي، مساء الأحد، لإصدارات جديدة لـ 14 كتاب لمؤلفين وشعراء إماراتيين، ضمن مبادرة "رواق الأدب والكتاب" التي تأتي ضمن فعاليات منصات الشباب والبرنامج المجتمعي للمهرجان، والتي تستكمل نشاطها هذا العام عبر دعم مجموعة من الكتّاب الإماراتيين ،والذي تنظمه مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون، احتفاءً بالأدب العربي.بالتعاون مع اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، الشريك الاستراتيجي لمجموعة أبوظبي للثقافة والفنون، وعدد من دور النشر الإماراتية من بينها دار نبطي للنشر، ودار هماليل للطباعة والنشر، واستقطبت توقيعات الإصدارات جمهوراً واسعاً، حيث تنوعت الكتب بين الرواية والشعر والدراسات والتنمية الذاتية.

أكد حبيب الصايغ، الأمين العام للاتحاد العام للكتّاب والأدباء العرب، رئيس مجلس إدارة اتحاد كتّاب وأدباء الإمارات، الدور المهم لمبادرات الاتحاد في إطار شراكته مع مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون، في تحفيز النشر ودعم المؤلفين الإماراتيين؛ من خلال المبادرة، التي تأتي ترجمة لرؤية الطرفين في تقديم محتوى أدبي وفكري وإبداعي نوعي وجاد.

وقال الصايغ: إن المبادرة في عامها الخامس تطرح برهان الاستدامة والاستمرارية في الجهود الثقافية الملتزمة؛ خدمة الوطن وترجمة الرؤية الثقافية للإمارات والاستجابة لتحديات توفير الحاضنة المعرفية للكاتب الإماراتي

وأضاف: هذه المبادرة تعبر عن أحد تجليات المشهد الثقافي في الإمارات، والتعاون المثمر بين اتحاد الكتّاب ومجموعة أبوظبي للثقافة والفنون، ومن المصادفة أن تأتي المبادرة هذا العام في «شهر القراءة»، ونحن على أعتاب افتتاح «مهرجان الشارقة القرائي للطفل»، و«معرض أبوظبي الدولي للكتاب»، والاحتفال يوم 23 إبريل/‏نيسان المقبل، بالشارقة عاصمة عالمية للكتاب، وهو حدث يجب أن يقدره شعب الإمارات، ويلتفت إلى أهمية هذا اللقب وهو الأغلى عالمياً، والشارقة حصلت على اللقب، بعد صبر ومعاناة، فقد أثبتت نفسها يومياً واستراتيجياً بأنها تستحق هذا اللقب فأخذته، ويجب أن نهتم بهذه المناسبة الفريدة من نوعها والرائعة، ونحن من جانبنا كاتحاد كتّاب سوف نسهم بصفتي عضو اللجنة الاستشارية للشارقة عاصمة للكتاب ليس بقدر ما نستطيع، وإنما بأكثر مما نستطيع؛ لأن الشارقة تستحق، ورؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، جديرة بأن نحققها على الأرض.

وختم بالقول: «نحن سعداء بهذا المشهد الراقي، ونبذل أقصى الجهود نحو إنجاحه، وأشكر هدى إبراهيم الخميس المدير الفني للمهرجان على اعتنائها بجانب الكتب وتحقيق التعاون المثمر بين اتحاد الكتّاب ودور النشر ومجموعة أبوظبي للثقافة والفنون.

وقالت هدى إبراهيم الخميس: «تعكس المبادرة، دورنا في إثراء الرؤية الثقافية لأبوظبي والإمارات؛ عبر أكثر من 48 إصداراً منذ إطلاقها في عام 2015 خلال شراكاتنا الثقافية الاستراتيجية؛ تعزيزاً لاستدامة المعرفة، وسعياً لاحتضان الكتّاب، ودعم المؤلفين، وتحفيز صناعة الكتاب والنشر، انطلاقاً من إيماننا بأنّ العمل الثقافي التطوعي المشترك بين مؤسسات النفع العام، يشكل رافداً أساسياً للعمل الحكومي الهادف إلى ترسيخ الاستدامة، وتعزيز النهضة الثقافية للإمارات».

تتضمن الكتب المدعومة التي حظيت بدعم مبادرة مهرجان أبوظبي مجموعة من الإصدارات، فمن إصدار اتحاد كتاب وأدباء الإمارات: (قصائد من الشرق والغرب) لشهاب غانم، (متى يعيش الوطن فينا) لمحمد الحمادي، (لغز الجوهر) لمحمد العمادي، (أراك عكسك) لطلال الجنيبي، (أميرة حي الجبل) لعلي الحميري، (أنا طفولتك الجميلة) لشيخة الناخي.

ومن إصدارات دار نبطي: (سافر بعقلك) لشيماء المرزوقي، (غربة النويّر) لعامر الكندي، (حارب حسن) لمحمد نور الدين، (الماجدي بن ظاهر) لشيخة الجابري، (علّمني زايد) لغالب عبدالله الكعبي.

أما أعمال دار هماليل، فهي: (شفرات السعادة) للدكتورة فاطمة المزروعي، (الإبداع والابتكار في فكر محمد بن راشد) لعبد العزيز الفلاحي، و (بالعقل والقلب) لعائشة الزعابي.

تعليقات الفيس بوك

ضع تعليق باستخدام حساب الفيس بوك