• Loading...

الجهل وضعف الوازع الديني مصدر الفتن في مجتمعاتنا

القنطاش رحمه الله في حواره مع روافد القبيلة مايو 2011

روافد القبيلة مايو 2011
 ( القرعية ) لا تكون إلا من ( تو الوجه )

الجهل وضعف الوازع الديني مصدر الفتن في مجتمعاتنا
شخصية حباها الله بقبول فريد ، حمل على عاتقه أمور جسيمة لا يحملها إلا صاحب رسالة يؤمن بها ويجد سعادته في متاعبها وهمومها التي تزول جميعها عندما يتم الصلح ، ضيفنا في هذا العدد رجل شديد الحرص والتعلم ممن سبقوه ، وأشد من الحرص الاحترام والتبجيل لمن سبقوا في درب الوفاق والصلح ودرء المشاكل ، هو من القلائل الذين بدلوا نظرية ( إرضاء الناس غاية لا تدرك ) على يدية يتراضى الناس ويتصالحون هو الشيخ عائض بن ذيب بن سعيد القنطاش ومعه كان هذا الحوار الشيق .
* في البداية أنتم شخصية عامة يتمنى القراء معرفة الخطوط العريضة لشخصكم أو بمعنى أخر ( بطاقة أحوال ) ؟
- عائض بن ذيب بن سعيد القنطاش شيخ آل كناد من آل سليمان الحرقان عبيدة، أبلغ من العمر 42 عام تقريبا ، ترتيبي الرابع ، متزوج ولدي ثلاث زوجات و ستة أولاد وسبع بنات أكبرهم حسين ، أعمل حاليا رئيسا لمركز الحمضة في محافظة تثليث بمنطقة عسير.
*الشيخ عائض : إصلاح ذات البين أمر عظيم فكم تعطيه من وقتك ؟
الكثير الكثير وأسأل الله الأجر. ماذا أعطاك و ماذا أخذ منك ؟
- نرجوا أن نكون كسبنا الأجر من رب العباد ثم إن سعادتنا في حل النزاعات والخلافات بين الناس حتى لو أخذ ذلك منا الكثير صحياً وجسمياً وأخد الكثير من وقتنا وجهدنا .
*هل ترى أن القبول لدى الناس شرط أساسي في الإصلاح ؟
- نعم وبلا شك .

*كيف حصل الشيخ عائض على كل هـذا القبول ؟
- القبول يقوم على إخلاص النية لله والصدق. ومن أراد الإصلاح بين الناس فلا يأخـذه في الحق لومة لائم ،فهـذان الأمران يفتحان باب القبول في قلوب الناس .
*ما رأيك في مناصحة أحد الأطراف على الملأ ؟
- البعض لا يحب مناصحته على الملأ ولكن المواقف قد تجبرك على ذلك ولكن بصدق وشفافية .
*هل ترى أن المجاملة قد تجدي أحياناً في الإصلاح ؟
- المجاملات لا تجدي أبداً وللأسف أن المجاملة سائدة بين الناس ولا تعالج القضايا بل الصدق والصراحة هي التي تجدي .
*كيف تتعامل مع أطراف النزاع ؟
- التعامل معهم معاملة الأخوان والأشقاء ولا تأخـذ حق شخص منهم وتعطيه الآخر، ولنعلم جميعاً أن الموفق هو الله سبحانه.
*لمن يعود الفضل في تميزك ونجاحك في هذا المجال ؟
- الفضل لله أولاً ثم لكبار السن الذين سبقونا في هذا المجال ومن مجتمعنا وجلسائنا الصالحين أهل الرأي والمعرفة ، وكل مولود يولد على فطرة ربانيه ويؤتى موهبة من ربه ويجب عليه أن يقوم بتطويرها حسب قدراته وثقته بنفسه .
*هل لوالدك دور في تكوين شخصية عائض القنطاش ؟
نعم لوالدي الدور الكبير لما وصلت إليه وهو رجل مخضرم عاش الماضي والحاضر وما لدي لا يعتبر 10% مما يملكه والدي رحمه الله وقد أكون مبالغ في ذلك وهو صاحب دين ورجل حكيم وعزيز نفس ويتميز أنه يتصور الحادثة في حل القضايا قبل أن تقع أو تصير .
* ماذا ترك لكم بعد مماته ؟
- ترك لنا ستر الحال الذكر الحسن رحمه الله.
*كيف كان أسلوب والدك في تربيته لأولاده؟
- كانت نظرات عيونه وتوصياته رحمه الله مبادئ للتربية الصحيحة ولا أذكر أبداً أنه مد يده على أحد منا أو سخط علينا .
*حكمة حفظتها عن والدك.
- كان يقول لنا رحمه الله من صادق ماله عاداه الناس ومن تعادى ماله صادقه الناس.
 
*متى وجدت نفسك في الإصلاح ؟
- بعد عزاء والدي رحمه الله مباشره عام 1418هـ .
*كيف ذلك ؟
- أصرت قبيلتنا الخاصين أن يكون هناك شخص من أسرة القنطاش يخلف والدي وبعد العزاء بأسبوع عملنا مناسبة للقبيلة في منزل الوالد رحمه الله وتم إبلاغهم أنه تم اختياري من قبل إخواني وأسرتي خلفاً لوالدي وباركوا قبيلة آل كناد جميعاً هذا الرأي ومنذ هذه اللحظة وجدت نفسي في هذا الموقف .
*ما هي أول القضايا التي واجهتك بعد استلامك للشيخة ؟
- بعد المناسبة مباشرة صادفتني قضية قتل لها خمسة عشر عاما . القاتل فيها من قبيلتي , وقضية قتل أخرى القتيل فيها في من أبناء عمي وأنا وكيل على القضية الأخيرة، قدموني قبيلتي للشروع في القضيتين وبدأت المفاوضات عنهم وقمت بربط القضيتين ببعض ومع تدخل أعيان ووجهاء المنطقة وأهل الخير أعاننا الله على حل القضيتين وتم الصلح بفضل الله .
* كيف تجاوزت هذه المرحلة ؟ ومن هم سندك ؟
- بفضل الله تجاوزت هذه المرحلة الحرجة بثقتي في نفسي وتحملي للمسؤولية حيث أن عمري في ذلك الوقت لم يتجاوز 28 سنه،وسندي الأول هم قبيلتي لأنهم صاروا على لسان رجل واحد فقد شدوا من أزري وجعلوني أتقدم بكل قوة.
*من الشخص الذي يستأنس القنطاش لتواجده بجانبه في أي قضية ؟
- فيه ناس كثيرون ولكن المقرب لي في مثل هذه المواقف هو الشيخ/علي بن فردان بن مشفلت شيخ آل معمر أهل المضة لأنه صاحب موقف واحد ولا يختلف علي وذو رأي سديد من دون قصور في المشائخ الآخرين الذين هم فخر لي.
*مقولة (عوايد عبيدة) هل هناك نصوص مقننة لهذه العوايد ؟
- في أي أمر كان إذا افتقد النظام افتقد التوفيق والنجاح، ولكن ليس هناك توثيق لهذه العوايد وهذا إهمال منا،مع العلم أن أغلبية عوايد عبيدة موافقة للشرع.
*مثل ماذا؟
- مثل (الأكل في السوق) من يأكل في السوق لا تقبل شهادته وهذه في عوايد عبيده ومتوافقة مع الشرع،ومثل السلام بالمصافحة إذا تعديت خمسة أيام عن صاحبك .أما إن كانت أقل من خمسة أيام لا يلزم المصافحة ويكفي أن تقول ( العهد قريب أوما شابه ذلك ) . وغير ذلك الكثير من العادات .
*برأيك ماهي مصادر المشاكل في مجتمعنا ؟
- الجهل وضعف الوازع الديني وجلساء السوء من مصادر المشاكل وزيادة الفتن في المجتمع.
*كبار السن أم الشباب من أكثر تقبلاً للصلح ؟
- كبير السن صاحب الدين والقدوة الحسنة . وكذلك الشاب الذي وفقه الله باستقامة وثقة في النفس وحب الأجر . هؤلاء لا نعاني ولا نتعب معهم في الإصلاح.
*لماذا لا نلجأ للشرع بدلاً من الصلح ؟
- وهل ابتعدنا عن الشرع أصلاً ! إنما الشرع طهور لواحد من الطرفين،أما الصلح فهو خير ومقنع لكلاهما. وفي كثير من القضايا يحيل القضاة حفظهم الله الأمر للمصلحين .
*في الفرض تعتمدون على قوانين معينه أم مجرد اجتهاد ؟
- الفرض يعتبر تمييز ولا يعتبر حكم ،والفرض يبنى على حسب الدعاوي من المختصمين وهو في النهاية صلح يرضيهم خاصة صاحب الحق.
*ما موقفك من تهويل الأمور وفرض المبالغ الكبيرة.
- أنا لا أقر مثل هذا أبداً ولا يقره أي عاقل، ولا يرضاه لا شرع ولا عرف.
*إذا كنت لا تقر هذا فما سبب حدوثه في نظرك ؟
- يعود السبب لأمرين الأول جهل الوسطاء اللذين ينظرون لحل موقف معين دون النظر للقضايا والمواقف المستقبلية . والثاني الطمع أي طمع أحد الساعين هداهم الله وقد لا يعتبره صلحاً وإنما يعتبره بيع ومشترى نسأل الله السلامة .
*شخص يقف ضد المبالغة في الأموال بكل حزم ؟
- أنا أشيد بجميع المصلحين اللذين أعرفهم،ولكن أخص الشيخ علي بن مريع أبودبيل.
*متى تكون الجيرة ؟
- الجيرة لا تكون إلا في الدم وعند وجود ذنب يخشى عواقبه . ولا يتجور الشخص إلا وهو متثبت عن وجود دم بالقضية لأنه يترتب عليها أمور مستقبلية . والجيرة سلاح ذو حدين متى أعطيت كرامتها والسلم اللي بنوه الأولين عليها كانت إسعاف أولي للقضية وحقن للدماء ، وتكون سيئة إذا تعداها وتجاهل هدفها من ليس عندهم ذمه ولاضمير ويعتدون على وجيه الرجال.
* عند وقوع حادثة الدم لاسمح الله.هل يسارع الشخص للجيرة مباشرة ؟
- يجب التثبت من الأمر ’. فقد يكون الفعل في طرفك أكثر مما في طرف خصمك . أوقد يكون الفعل مخل ليس فيه جيرة . فالتثبت أمر مهم للغاية . ولا يلجأ للجيرة إلا في أحلك الظروف لأن الجيرة لها تبعات كبيرة والحمد لله الآن قنوات الاتصال كثيرة وبإمكانك التثبت من الوضع الصحيح قبل اللجوء للجيرة .
*هل ترى الجيرة محمودة في مجتمعنا ؟
- جداً محمودة لأنها تساعد على حفظ أمن الدولة وتحافظ على سيادتها وتحقن الدماء وتحد من زيادة والفوضى في المجتمع .
*الكثير يقول أنه لا داعي للجيرة في وجود النظام ، وأنها عادة جاهلية . ما تعليقك ؟
- نحن في مجتمع تسود فيه التقاليد والأعراف ومنها الجيرة وهي موافقة للشريعة لأنها حقناً للدماء ومن يقول لا داعي للجيرة عندما تحصل عليه قضية دم لا سمح الله سوف يرجع للجيرة لأنها تأمن طرف في القضية وتجمّل الطرف الأخر.
*الجيرة هل تلزم القبيلة المجوِّرة كاملة أم المجوِّر فقط .
- في الزمن الحالي تختلف من قبيلة إلى أخرى, فبعض القبائل تقوم القبيلة كاملة بالجيرة لأن صندوقها واحد وموقفها واحد وبعض القبائل المجوِّرين فقط من القبيلة أي (الأسره أو الفخذ) وفي الأصل أن الجيرة تلزم إلى الجد الخامس فقط ومابعد ذلك فهو معفي من الدم والجيرة ولكنه غرّام ريال.
*لمن يكون تبليغ الجيرة عند قبولها ؟
- عندما يتجور بك أحد يجب عليك أن تبلغ أولاً المعتدي عليه وتبلغ ذويه ومنهم داخل الخامس ، ثم تبلغ كبيرهم أونائبهم والقرعية لاتكون إلا من تو الوجه والتليفون لا يكفي في كل الأحوال .
*هل للقبيلة أن تقوم بأكثر من جيرة في وقت واحد ؟
- على القبيلة أن لا تقوم إلا بجيرة واحدة فقط ولا تقبل جيرة على أخرى حتى تنتهي جيرتها السابقة وتكون في واسع العذر مهما كانت الروابط والظروف.
*ولكن بعض القبائل تقوم بجيرتين وأكثر.
- هذا خطأ جسيم يقع فيه البعض ويحمل نفسه وأسرته وقبيلته ذنب كبير ومن ألح عليك بالجيرة وأنت مجور من قبل ,فعليك ألا تجوره ولكن تأمّنه فقط حتى توصله إلى الدولة أو قبيلة يختارها في أقل وقت ممكن.
*هل للمتجور أن يتجور في أي قبيلة يريد؟
- على أهل الذنب أن يتجوروا في إحدى القبائل المقربة من قبيلة المجني عليه التي يرجع معهم في النسب والجد ولا يخرجون للقبائل البعيدة عنه إلا بعد أن ينتهوا من الأقرب فالأقرب . وإن انتهوا أعادوا الأمر مرة أخرى وقبائل عبيدة تعيد الجيرة مرات ومرات لأن سلم العبيدي واحد .
*هل ترى أن يُسعى في الصلح مع أهل الدم قبل الجيرة ؟
- نعم يحق لذوي المعتدي أن يسعون في الصلح مع أهل الدم إن كانت قضية الدم بسيطة ، وإذا لم يقبلوا بالصلح فعلى ذوي المعتدي أن يبادروا بالجيرة.
*من هو المعفي برأيك ؟
- المعفي في رأيي هو الذي لا ذنب له والثابت براءته وليس له يد في القضية سواء داخل أو خارج الجد الخامس من ذوي المعتدي أهل الذنب, وأنا أقول أن الاعتداء على المعفي غدر وجريمة وليست بشجاعة ولا نصر. ويقول الله سبحانه وتعالى (ولا تزر وازرة وزر أخرى ).
*من هو المغضب وما رأي القنطاش فيه ؟
- المغضب هو من ذوي المعتدى عليه أهل الدم وقام بالفعل على ذوي المعتدي وهم قد تجوروا . والحق أن فعله مشين ولو جوره أحد فلا يزيد عن ثمانية أيام فقط . و أقول من يغضب ويتعدى على وجيه الرجال فهو قد خرج عن العرف وعادات الرجال ولا يريد الستر والجميل , و يجب أن يحجّم ولا يجوّر حين يطلب الجيرة في أي قضية أخرى لأنه لم يحترم جيرة الرجال قبل ذلك .
*كيف يجلى الملام عند قطع الوجه وإغضاب المجور ؟
- هنا ينوب الدسم عن الدم ، وفي هذا يطلق وجه المجور ولا يلحقه ملام من المستجير ولا من غيره لأن الصلح في الغضب يعطى صاحب الوجه حقه وكذلك صاحب الدم.
*هل يحق لأحد أن يعتذر عن المغضب بحيث لا يجوره ؟
نعم يحق له الاعتذار لأنه يعفي نفسه وقبيلته من الذنب.
*كيف نبتعد بمجتمعنا عن هذه المشاكل ؟
- أقول للجميع أن من وفق بصلاة الفجر في جماعة , ثم حصن نفسه بأذكار الصباح والمساء فلن يضره بإذن الله شيء وسيمنعه الله من كل مكروه . وعلينا وعلى الإعلام بمختلف أنواعه التوعية الجادة وبيان مغبة إصابة الدماء وهي عند الله عظيمة . ومن ادعى الكمال فهو هالك .
* هل هناك أسر أو مجتمعات عرفت بكثرة المشاكل ؟
- يا إخواني الناس كمنابت الشجر , منها ما ينبت عنبر ومنها ما ينبت حنظل . ولكن لا نهمل جانب الدعاء للجميع بالهداية والصلاح .
*البعض يدعو إلى عمل اتفاقيات بخصوص الجيرة والمغضب والمعفي ، ما موقفك من ذلك ؟
- أنا أحترم اجتهاداتهم ولكن لست معهم ما لم يكون ذلك بالإجماع لأن مجتمع عبيده ليس بالهين فهم من الطور الأسود إلى حدود العراق.
*حدثنا عن مواصفات القبيل .
- مواصفات القبيل جداً مهمة وأهمها الصدق والشجاعة وأن يكون قرم وصاحب هيبة بين ربعه كما يقول المثل ( ما يقدم في الحروب ضعيف ). ويكون صادق وصاحب نية واحدة. ولا يأخذه في الحق لومة لائم .
*لم هذه المواصفات بالذات ؟
- لأن القبالة تختلف عن الجيرة فالجيرة يقوم بها مجموعة وهي مجرد وقت وتنتهي أما القبالة يقوم بها شخص واحد وهي حرب قائمة على الزمن الطويل ولا يقدم ضعيف وكلنا ضعوف لله سبحانه.

*ما شرط القبالة ؟
- شرط القبالة الرضا من أهل الدم والرضا سيد الأحكام. ولأهل الجناية أن يختارون قبيلهم بعد الصلح ’ وأن يكون بعد الخامس , ولا يحق لأهل الدم رفضه إلا بسبب مقنع مثل أن يكون بينهم اتفاقات سابقة أو ما شابه ذلك ، وإلا تمشي قبالته .
*البعض يطلب أن يكون القبيل خارج الخامس.
- من الأفضل ذلك لأن من بداخل الخامس يعتبر صاحب دم وقد يفقد علاقته بأسرته من أجل جلاء الملام عن وجهه .
أبو ذيب صف لنا علاقة القنطاش بآل بسام .
- في الحقيقة قبيلة آل بسام أبناء عم لنا وغالين ويشهد الله إننا نحبهم في الله لذكرهم الطيب ولأنهم محافظين على العوايد الطيبة والشيم الحسنة ومنذ أن نشأت على وجه الأرض ووالدي يثني على الشيخ/علي بن راقع رحمه الله فكم من شخص يشمل ذكره الطيب مجتمع بأكمله وهو من الرجال اللذين يشار لهم بالبنان وقبيلة آل بسام اعتز وافتخر بهم واحب التعامل معهم لوفائهم مع بعضهم ومع القبائل الأخرى ويربطنا مع الخربة خاصة رابط النسب والأخوّة والعنوّة والجوار.
*وثق أنهم يعتزون بك مثل ماتعتز بهم .
بلا شك.
*هل لك علاقة بالشيخ علي بن راقع رحمه الله.
نعم ـ لي به علاقة مع قبول في الأنفس مع أن هناك تفاوت في السن وأنا من خلال مجلة روافد أشيد وأعتز به واعتبره لي قدوه ولقد اشتركت معه في عدة قضايا ولم نختلف مع بعض في شيء سواء في السلوم أو في الأصلاح.
*نصيحة توجهها لشباب آل بسام .
نصيحتي لنفسي ولشباب عامه ولشباب آل بسام خاصة تقوى الله ومراقبته في السر والعلن، وكما أعلم أن لقبيلة آل بسام ماضي عريق يفتخر به حتى امتد إلى حاضر مشرف ولذا أوصي شباب آل بسام أن يحافظوا على مورثهم الذي حافظ على مكانتهم وأن يهتموا بما خلفه لهم أسلافهم من عادات وتقاليد حسنة والتي بنيت على التلاحم والألفة والترابط.
*مر الوطن بمناسبات جميلة منها عودة الملك ما تعليقك؟
- بداية أسأل الله أن يطول في عمر مليكنا وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني وفي الحقيقة أنهم شجرة مباركة نسأل الله أن يديم عزهم ويرزقهم البطانة الصالحة الناصحة. وحكامنا حفظهم الله يختلفون عن جميع الحكام في أنحا المعمورة لأنهم يحكمون بشرع الله ويسعون جاهدين على رفاهية المواطن ولا نملك لهم إلا الدعاء بالخير، وخادم الحرمين الشريفين هو ملك القلوب وملك الإنسانية والله سبحانه هو من وهبه هذا الأمر وهو مكرمة لشعبه من رب العباد ويكفينا مقولته حفظه الله (أنه لا ينام حتى يسأل عن أحوال المواطنين في جميع مناطق المملكة)
*كلمة توجهها من خلال مجلة روافد .
- أقدم للعاملين على المجلة جزيل الشكر على هذا اللقاء . واتمنى لهم التوفيق والتقدم الدائم . والحق أنني اعتذرت عن الكثير من وسائل الإعلام قبلكم ’ ولكن لا أستطيع العذر منكم آل بسام فلكم عندي كل التقدير والاحترام . وأنا من خلال روافد أقول لإخواني الصحفيين أن الكلمة أمانة ولايجب أن يزاد أوينقص عن كلام الشخص شيء . لأن هذا قد يكون له تبعات وقد يجره إلى أمور لم يكن له ذنب فيها ولم يتطرق لها من قريب أوبعيد فاقول : الله الله في أمانتكم .. وفق الله الجميع لما يحب ويرضى .

تعليقات الفيس بوك

ضع تعليق باستخدام حساب الفيس بوك